عبد الجليل قزوينى رازى

495

نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )

اما جواب اين شبهت آنست كه : اگر ازين قضا و قدر آن ميخواهد كه شيعت گويند : بارى تعالى فاعل و مريد و خواهان كفر و قبايح و معاصى نيست ؛ اين مذهب شيعت است و مذهب همهء أهل عدل اينست ، و قرآن بصحّت اين مذهب ناطق است ، و اخبار رسول صلّى اللّه عليه و آله و همهء ائمّه بر صحّت اين مذهب وارد « 1 » است ، و عقل بر تنزيه بارى تعالى گواهست و لا يختار القبيح ، و لا يريد الفضائح ، و لا يريد الكفر و العصيان ، تنزّه و تبارك « 2 » و تعالى عمّا يقول المجبّرون فيه علوّا كبيرا تا در اخبار و آثار مىآيد برين وجه در اثبات قضا و قدر و نفى جبر و تشبيه كه بيان كرده شد تا هيچ شبهتى بنماند ان شاء اللّه . حدّثنا الأخ الإمام أوحد الدّين أبو عبد اللّه الحسين بن أبى الحسين بن أبى الفضل القزوينىّ سماعا و قراءة ، قال : حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو الحسن بن علىّ بن الحسن الجاسبّى نزيل الرّىّ ، قال : حدّثنا الشّيخ المفيد أبو محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النّيسابورىّ رحمة اللّه عليه املاءا من لفظه بالرّىّ فى مسجده سنة « 3 » ست و سبعين و أربع مائة ؛ قال : أخبرنا السّيّد أبو طاهر محمّد بن أحمد الجعفرىّ بقراءتى عليه فى داره بقزوين ، قال : حدّثنا أبو طلحة القاسم بن محمّد الخطيب قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو الحسن بن علىّ بن ابراهيم القطّان ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن مخلد « 4 » السّعدىّ قال : حدّثنا عمر بن وهب الطّائىّ ، قال : حدّثنى عمرو بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن جابر ، عن أبى اسحاق قال : غزا رجل من أهل الشّام غزاة صفّين مع علىّ بن أبى طالب عليه السّلام فلمّا انصرف قال له : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا الى الشّام أبقضاء من اللّه و بقدره ؟ قال له : نعم يا أخا أهل الشّام ؛ و الّذى فلق الحبّة و برأ النّسمة ما وطئنا موطئا و لا هبطنا واديا و لا علونا تلعة الّا بقضاء من اللّه و قدره ، فقال الشّامىّ : عند اللّه

--> ( 1 ) - ع ث : « آورده » م ب : « او آورده » . ( 2 ) - م : « و تبارك » و گويا تعبير بتقدير فاعل است بعد از تنزّه و حذف آن گويا گفته شده : « تنزّه اللّه تبارك و تعالى » . ( 3 ) - ث ح د : « فى سنة » . ( 4 ) - در قاموس گفته : « و خالد و خويلد و خالدة و كمسكن و زبير و ينصرو كتان و حمزة و جهينة اسماء و مسلمة بن مخلد كمعظم صحابىّ » .